الرئيسية رسائل الانترنت رسائل الانترنت شاب سعودي: زرت 45 بلداً.. وهذه أخطر وأغرب رحلاتي / صور

شاب سعودي: زرت 45 بلداً.. وهذه أخطر وأغرب رحلاتي / صور
المرسل: الفهد بتاريخ 2016-12-12 10:12:44
0
292
0
5

شاب سعودي: زرت 45 بلداً.. وهذه أخطر وأغرب رحلاتي / صور

 

 

يقول “المسافر المؤثر” على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يعد متابعوه على “الأنستقرام”، و”سناب شات”، و “تويتر”، و”يوتيوب”، بعشرات الآلاف، وترعاه الكثير من الشركات، يوسف السديس: ” مهنتي هي السفر حول العالم، وتصوير رحلات خطوط الطيران، والفنادق، والمطاعم، والمناطق السياحية في الدول المختلفة للتسويق لمنتجاتها السياحية ثم نشر هذه الصور في حساباتي”.
مؤكداً أن هذه المهنة الجديدة تتطلب الصبر، ووجود “كاريزما”، وحضور مقبول أمام الكاميرا، والصدق والإقناع للمتابعين، والبحث عن المحتوى الجيد للتسويق له.
موضحا أن من أهم أهدافه تغيير نظرة الشعوب الأخرى عن السعودية في الخارج فكثير منهم يرغبون في زيارتها لكن تظل المشكلة في التأشيرة السياحية “الفيزا”.
مشيراً إلى أن شهر رمضان هو الموسم الرئيسي “للمسافرين المؤثرين” لأن أغلب السعوديين، والخليجيين في هذا الشهر لا يسافرون بل يخططون للسفر بعد العيد، مما يعد بالنسبة له وللشركات الراعية، والفنادق، وخطوط الطيران موسم “السيزن”.
ويتناول الحوار العديد من المحاور حول هذه المهنة، والسفر، والسياحة، والذكريات، والمواقف العديد، فإلى التفاصيل:
** كيف تُعرف بطبيعة عملك؟ وهل تمارسها كهواية أم عمل تتقاضى عليه أجرا؟

ما أمارسه حاليا يسمى في مواقع التواصل الاجتماعي بـ”المسافر المؤثر”. ومهنتي هي السفر حول العالم، وتصوير رحلات خطوط الطيران، والفنادق، والمطاعم، والمناطق السياحية في الدول المختلفة للتسويق لمنتجاتها السياحية ثم نشر هذه الصور في حساباتي في “الأنستقرام”، و”السناب شات”، و”تويتر”، واليوتيوب” حيث يعد متابعيي بعشرات الآلاف، وفي المقابل تتحمل الجهات الراعية لي كافة نفقات سفري، وإقامتي، وتقدم لي مكافأة مالية. فعلى سبيل المثال تلقيت قبل قليل دعوة من إندونيسيا للسفر لعدد من الوجهات السياحية فيها، ونشرها في حساباتي في محاولة من هيئة السياحة الإندونيسية لتغيير الانطباع السائد عند السائح السعودي، والترويج لمحطات سفر، ومدن جديدة داخلها لم يزرها السعوديون من قبل. وفي الحقيقة يعتبر عملي هذا هواية بدأت منذ سنوات تقريبا في “الأنستقرام”، وكنت راغبا في مشاركة الناس صوري، وسفرياتي، وتجاربي الخاصة ثم تطورت الهواية مع زيادة عدد متابعيي إلى عمل، ومهنة، وأصبحت الشركات هي التي تبحث عني وتتواصل معني. والحمد لله تقييمي من ردود الناس، والمتابعين، ومن الشركات الراعية أجد انطباعات إيجابية، وعندي حاليا 3 وكلاء أعمال في دبي، والرياض، وقطر للتفاهم مع الشركات الكبيرة أحولها على مديري أعمالي لكي يكون التعاقد معي بشكل رسمي من خلال عقد قانوني ملزم للطرفين. وخلال العام أتواجد في الرياض بشكل متقطع حوالي 30 يوما، وأسافر سنويا أكثر من 20 رحلة.
** تعتبر هذه المهنة جديدة في السوق السعودي، فماذا تتطلب من مواصفات للعمل فيها؟

تتطلب الصبر، ووجود “كاريزما” أمام الناس، وحضور مقبول أمام الكاميرا، والصدق والإقناع للمتابعين، والتعامل الجيد مع التقنية والصور، واهم الأمور في هذه المهنة التفرغ للسفر، والبحث عن المحتوى الجيد للتسويق له. وتحدث الإنجليزية. وكذلك تقبل المدح، والذم بصدر رحب؛ فبعض الأشخاص -هداهم الله-يستعجلون، ويسبون دون التأكد. ففي شهر رمضان العام الفائت كنت في رحلة للترويج للسياحة بأوروبا، وكنت تحديدا في بلجيكا أمام “كشك بطاطس” تاريخي يعد الأقدم في أوروبا، وكان أمامي طابور طويل، فوقفت فيه أنتظر دوري حتى غابت الشمس، ووصلت للكشك وشريت “البطاطس” ثم أخذت صورا لي أثناء تناولها، ومدحت طعمها، وشكلها، ثم قفلت جوالي، وذهبت للنوم، وفي الصباح فتحت جوالي فتفاجأت بكمية من “السب”، والذم، والدعاوى التي تتهمني بالمجاهرة بالمعصية، والدعوة على أهلي بالسوء، وبعدم التوفيق، وكانت ردود كثيرة، ودعاوي قوية جداً، فرجعت للصور لأرى السبب الذي أغضبهم عليّ؛ فوجدت أنني صورت أكلي للبطاطس أثناء غروب الشمس مع وجود قليل من النور في الصور، وكان البعض يعتقد أنني كنت مفطرا، ولا أصوم رمضان رغم أن الساعة كانت الـ10 مساء موعد الإفطار في بلجيكا، في حين أن السعوديين كانوا مفطرين من 3 ساعات تقريبا، وأنا كنت بالفعل صائما رغم أنني على سفر لكنني أفطرت مع البلجيكيين. وكان هذا الموقف صادما بالنسبة لي، وانصدمت من هذه الردود الغاضبة.
** هل تحقيق الدخل المادي هو الهدف الرئيسي لك أم هناك أهداف أخرى؟

لا شك في ذلك. ومن أهم أهدافي أيضا تغيير نظرة الشعوب الأخرى عن السعودية عندما ألتقي معهم في الخارج.
** لماذا لا تروج للسياحة في بلدك السعودية؟

الترويج داخل السعودية أمر ليس بيدي حتى وإن أردت ذلك؛ لأن هناك جهة مسؤولة عنها. وكثير من الناس عندما ألتقي معهم خارج السعودية وأتحدث معهم عنها يرغبون في زيارتها لكن تظل المشكلة في التأشيرة السياحية “الفيزا”. وأود من الجهات المعنية أن يتم التعامل مع هذا الأمر بشكل سهل وسريع، فقد تواصلت مع هيئة السياحة السعودية ولم “يعبروني”، وطرحت عليهم فكرة القيام بجولة “مجانية” على مختلف مدن، ومحافظات المملكة للترويج للسياحة فيها لكن لم يهتموا بذلك. ودائما يقولون أفكارك ممتازة و”يصير خير” ولكن في النهاية بلا نتيجة.
** ما هي أهم المواسم التي تعمل فيها بشكل كبير؟

شهر رمضان هو الموسم الرئيسي لنا. لأن السعوديين، والخليجيين في هذا الشهر لا يسافرون بل يخططون للسفر بعد العيد، مما يعد بالنسبة لي وللشركات الراعية، والفنادق، وخطوط الطيران موسم “السيزن”. ومتابعاتي ترتفع بشكل كبير في شهر رمضان الكريم رغم أنني أرفض الكثير من العروض لمحتواها الغير مناسب أو لعدم علاقته المباشرة بها لشركات المكياج والأمور النسائية البحتة.
** ما هي أطول رحلة قمت بها وما هي الأقصر؟ وكيف توثق رحلتك؟

أطول رحلة قمت بها كانت 3 شهور في غرب، وشمال أوروبا في رحلة عمل، ورعتها عدة خطوط طيران، وفنادق، وشركات. وكنت أتنقل من مدينة لأخرى وأكتب عنها في حساباتي أما أقصر رحلة فكانت لساعات معدودة في دبي لتصوير فندق. وبالطبع أوثق رحلتي في كل حساباتي.. فرحلتي كاملة تجدها في “السناب شات” أما “الانستقرام” فأضع الصور الجميلة “الحلوة”، وفي “تويتر” اكتب رؤوس أقلام عن الرحلة، وأبرز ما جاء فيها، وفي “اليوتيوب” أصور مقاطع عن أبرز مراحل الرحلة.
** ما هي أصعب الرحلات التي قمت بها؟

رحلة أمريكا الوسطى “كوبا، وبنما، كوستاريكا، المكسيك”، والتي لا نعرفها نحن كسياح سعوديين، وخليجيين ولم نكتشفها حتى الآن. وكانت فرصة لاكتشافها ومعرفة تفاصيل الحياة فيها، وأسرارها. وكانت الصعوبة في جمهورية “كوبا” لأنها بلد مختلف تماما عن أي بلد رأيته في حياتي، وعن العالم؛ تشعر أنها لا تنتمي لهذا العصر وعندما تزورها كأنك عدت بالزمن للوراء. والموضوع ليس السيارات القديمة أو المباني المتهالكة بل لا توجد معطيات حضارية فلا يوجد إنترنت مفتوح، ولا آلات صرف “صرافات”، والإنترنت يباع ببطاقات لا تتجاوز الساعة مشابه للـ”دايل اب”، ولا تصرف لك البطاقة إلا بعد أن آخذ معلوماتك الشخصية، وصورة من جوازك، وكأنك تقدم على قرض بنكي، وتشتريه من محل واحد يفتح لساعات معينة، وخدمة “الواي فاي” لا توجد إلا في حديقة عامة يتجمع فيها أغلب الأهالي لاستخدام النت. وكان وضع في ذلك البلد غريب. وهناك عملة للسياح غالية جداً، وعملة للمواطنين. وأسواق للسياح، وأخرى للمواطنين، وكل شيء محدد، وأسعار السياح غالية جداً، وقد تعرضت لموقف صعب جداً بعد ان نفذ مني “الكاش” ولا يوجد لدي نقد إلا 20 دولارا مع صديقي عبد الله جمعة. فاضطررنا لتناول عشاء بسيط، وتقاسم مشروب واحد بـ”شفاطين”، والركوب في سيارة أجرة واحدة للذهاب للمطار رغم اختلاف توقيت رحلتي عن رحلته، وبقيت في مطار كوبا السيء جداً لأكثر من 7 ساعات توفيرا للنقد، وأردت النوم في انتظار رحلتي لكنني استيقظت على مشاجرة بين سيدتين يصرخان بالإسبانية بالقرب مني مما دفعني للصراخ عليهم بالعربي. وعموما الشعب الكوبي بارد بشكل غير طبيعي، وبطيء الحركة، والتعامل مع الآخرين حتى إنني شريت تذكرة بـ 900 دولار للخروج من هذا البلد بأي طريقة متجها نحو بنما.
** ما هي أخطر الرحلات التي قمت بها؟

في المكسيك حذرني العاملون في الفندق من الذهاب لبعض الأحياء في مدينة “مكسيكو ستي”، لأنها خطرة جداً، وأثناء تجولي مع صديقي في المدينة لالتقاط صور لزحمة الناس في أحد الشوارع خرج لنا من بينهم شخص مكسيكي يصرخ علينا بالإسبانية، وضرب الكاميرا بيده بقوة، وبعد أن تشاجرنا معه؛ فهمنا أن هذا الشارع تباع فيه البضائع المهربة، ولا يريد أن يصوره أحد حتى لا تعلم عنه الشرطة مع أنه مكان معروف للجميع، واضطررنا لفتح الكاميرا له لنوضح له أننا لم نصوره.
** هل تربطك علاقة قربى بالشيخ عبد الرحمن السديس؟ وكيف يعترض على مهنتك؟

أولا أنا لا أقدم شيئا دينيا بل أمورا إيجابية عن السفر والسياحة، ثانيا أنا في عملي أمثل نفسي فقط، ولا أمثل العائلة. ونعم الشيخ السديس قريب لي، ومرتاح من عملي. وأذكر التقيته في اجتماع أسرة “السديس”، وتكلم في “سنابي” ودعا لمتابعتي وشكرهم. وقال لي استمر.
** الصور الجميلة التي تلتقطها في “الانستقرام” يرها الكثيرون مأخوذة بالكاميرا وليس بالجوال – كما تقول- وأن هناك مؤثرات وبرامج.. ما ردك؟

أنا لا أصور بالكاميرا ولا أستخدمها، ولا أعرف أصور بها. صوري كلها بالجوال، وبدون أي مؤثرات وبرامج.
** ما هي البلدان التي زرتها ولا ترغب في زياتها مرة أخرى، وأخرى كنت تحمل انطباعات إيجابية ثم اكتشفت العكس عنها عن زيارتها؟

الصين لا أرغب في زيارتها مرة أخرى أبدا، وبلا تردد. لأنني عانيت كثيرا من تعامل الصينيين السيئ مع الغريب فهم لا يبتسمون، ولا يملكون أخلاقيات عامة في التعامل مع الأخرين، فعلى سبيل المثال الجميع هناك يرغب في التصوير مع أي سائح غير صيني وفي أحد المقاهي كنت جالسا فإذا بأب صيني يضع أولاده حولي، ويصورهم ثم ذهب بلا أي كلام ولا استئذان، وأحيانا بعضهم يبصق على الأرض، وفي الشارع، وعلى أقدام، وملابس المارة الآخرين بلا مراعاة، وأثناء المشي تتفاجأ باصطدامهم بالكتف بلا أعذار، وهم لا يتحدثون الإنجليزية ولا أي لغة أخرى، ودائما “معصبين”، و”نفسية” لا تعلم ماذا يريدون. وتفكير بعضهم محدود؛ ففي إحدى المرات كانت فلاحة صينية تحمل مجموعة من الخوخ لتبيعها فطلبت منها حبتين من الخوخ لشرائها فرفضت إعطائي حبتين، وقال إن أردت اشتر 3 كيلوجرامات”. قلت لها الـ3 كيلو حباته كثيرة، ولن أستطع آكلها كلها خذي ثمن الـ3 كيلو وأعطيني حبتين فقط، فرفضت. كذلك من الأمور التي تفاجأت منها وجود حفريات كثيرة في شوارع مدينة ميلان وضيقها، وكمية الزبالة المهملة المرمية في بروكسل ببلجيكا، وفي باريس استغربت عدم اهتمام بعض الفرنسيين بالنظافة الشخصية، و”ريحة” بعضهم “المقرفة” في حين أن باريس معروفة بأنها عاصمة العطورات والروائح الجميلة.
** على ماذا تحرص عندما تسافر للخارج؟

أنا إنسان حذر بطبعي. أحاول ألا ألفت الأنظار فلا أحمل كاميرا، ولا أسأل أحدا في الشارع عن أماكن معينة حتى لا يعرف أنني غريب وضائع؛ ولا ألبس أشياء فخمة حتى لا أكشف نفسي لهم وأصبح ضحية للسرقة.
** من هم أفضل الشعوب والمجتمعات التي زرتها؟ ولماذا؟

أفضل شعب زرته هو الشعب الأمريكي، لأنهم ودودون لا مثيل لهم في لطافتهم، تخيل أول ما وصلت أمريكا لدراسة اللغة الإنجليزية كانوا يبتسمون لي فتوقعت أنهم يعرفونني، والابتسامة في وجه الأخرين شيء طبيعي بالنسبة لهم كذلك الشعب الكوري الجنوبي شعب محب، وبسيط، ولطيف في تعاملهم مع الغريب، كنت أصور سيلفي فيتجمعون خلفي، ويعملون حركات مضحكة، ويبتسمون، و “يسولفون”، وبسهولة تكون بينهم أصدقاء.
**ما البلد الذي تود زيارته بشكل مستمر؟

أجمل بلد زرتها وأرغب في زيارته كثيرا مدينة “كيب تاون” الجنوب إفريقية، فهي من أجمل المدن لأنها جامعة كل شيء تقع على الشاطئ، وفي وسطها جبال لمحبي المرتفعات والتسلق، والمناظر الجميلة، ولديهم أسواق متنوعة وأبراج عالية حديثة. والشعب لطيف، والعملة رخيصة جداً.
** خلال سفرياتك الكثيرة، هل تعرضت لمواقف إنسانية ما تزال راسخة في ذاكرتك؟

من المواقف الإنسانية التي لا أنساها. عندما خرجت صباحا من الفندق بلندن، رأيت أمام الفندق عجوزا جالسة على الكرسي بجانب الحديقة؛ فذهبت لمشواري، وأفطرت وتمشيت، وصورت، وعندما عدت بعد العصر للفندق وجدت العجوز جالسة على كرسيها لم تتحرك؛ فكسرت خاطري وتوجهت لها لأعرف قصتها. وعندما قلت لها “هاااي” قامت فرحانة، وقالت من الصباح حتى الآن لم يتكلم معي أحد، وكلمت “هاااي” تكفيني ثم حكت لي قصة وفاة زوجها، وطردها من بيتها من أهل زوجها، وأخذهم لثروتها، وحاجتها للسكن، والرعاية الصحية وتنقلها بين ملاجئ المشردين في لندن. وكانت قصة حزينة لا أنساها.
** هل زرت دولا عربية؟ وما هو الفرق بينها والدول الأخرى؟

الدول العربية لم أزر منها الكثير سوى دول الخليج، ومصر، ولبنان فقط أما المغرب فسأزورها العام القادم حيث طلبت هيئة السياحة المغربية التعاون معي.
** كيف يتقبل أهلك سفرياتك الكثيرة وعدم وجودك بينهم؟

أرى أهلي قليلا. وهم متقبلون لذلك لأنهم يعلمون أنها هوايتي وعملي. وزواجي في المستقبل لن يؤثر على سفري بل سآخذ زوجتي معي في رحلاتي.
** لماذا يتابعك الناس؟ ماذا يجدون لديك؟

أحاول عرض الوجهات الجديدة، والأماكن الجديدة، وأصور الجديد لهم، ولا أكرر موضوعاتي حتى لا يملوا مني.
** هل تتوقع الاستمرار في هذه المهنة بعد 15 سنة من الآن، هل تخاف المستقبل؟ ومن هم منافسوك؟

هدفي الأساسي في مواقع التواصل الاجتماعي بناء اسمي، وشهرتي أمام الناس كمتخصص في السفر والسياحة، وبعد 15 سنة بالتأكيد سأكون متطورا مع الزمن في حال أتى شيء جديد. وحاليا أتعاون مع شركات ساعات معروفة، وماركات للملابس شهيرة، والشنط، والنظارات يقدمون لي منتجاتهم لألبسها، وأصورها لعرضها للناس في حساباتي، ومتابعي الآن يعدون بعشرات الآلاف في “الانستقرام”، و”السناب شات”، و”تويتر”، و”اليوتيوب”. ولا يوجد منافسون لنا حاليا لأن السوق السعودي ما يزال يريد المزيد من “المسافرين المؤثرين” أمثالنا، ولا توجد سعوديات مسافرات.
** ما هي نصيحتك للسعوديين الذين يسافرون كثيرا؟

زرت أكثر من 45 بلدا. والسفر يعتبر بالنسبة لي تجارب؛ لذا أتمنى منهم يجربون أشياء، وتجارب جديدة في الدول التي يزورونها كممارسة الرياضة، والمغامرة، وفعل الشيء لأول مرة، والتخلص من عيوبهم في عدم الاختلاط بالشعوب الأخرى، والتخلص من سلبية “سفرة عائلية” أو “قروب شباب”. فعلى سبيل المثال في لندن صادقت كل العاملين في الفندق وكنا نتمشى مع بعض في الليل لأماكن الترفيه المختلفة.
** ما هي أكثر الأسئلة التي تطرح عليك من الآخرين عندما يعلمون أنك سعودي؟

الخبر السيئ والغريب هو ما يبحث عنه الآخرون. وتوجد عندهم مفاهيم سيئة عن الإسلام والمسلمين، وعن السعودية، واضطهاد المرأة السعودية، وهذا هو الموضوع الذي يسألونني عنه دائما، وأحاول تصحيح الانطباعات السلبية بذكر أشياء إيجابية مثل توفير سائقين لتوصيل النساء، وأن المرأة مقدمة لدينا في كثير من الأمور كالطوابير، فهي لا تقف في الطابور بل الأغلب يحترمها، ويسهل لها أمورها، وأحاول أن أوضح أن في السعوديين تجد الطيب والسيئ. ولدي صديق برازيلي التقيته في دبي منبهر من تميز، واحترام السعوديات في دبي. وآخر من أمريكا الوسطى يعتقد أن بلادنا مجرد صحراء، وجمال، ولا يعرف شيء عنها. وأحاول تصحيح مفاهيمه أن مدينتي الرياض متطورة وعصرية فيها كل شيء وهو غير مصدق حتى عرضت عليه مقاطع فيديو للرياض بطريقة جميلة فانبهر بتطورها الكبير، وقال “هذه لاس فيجاس وليست الرياض”، ومن الغد كان يبحث في جوجل عن السعودية، ويرسل لي صورة عن مدينة الرياض وهو غير مصدق بهذا التطور بحسب صحيفة سبق.

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد من رسائل الفهد

الرجاء تسجيل الدخول لإضافة تعليق , او ليس لديك الصلاحية للقيام بهذه العملية
 

 
أعلى الصفحة